كثيراً ما يُوصَف سلوك إسرائيل في سوريا منذ سقوط الأسد بأنه «استراتيجية»، أو على الأقل «سياسة». لكنه ليس سوى محصلة غير منظَّمة لجملة من الدوافع المتعارضة: صدمة السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، والجهل شبه التام بالجماعة التي تحكم دمشق اليوم، وغطرسة القوة، والتضامن الحقيقي مع الدروز، واحتياجات نتنياهو السياسية الداخلية، فضلاً عن ممارسات الاحتلال المنقولة من الضفة الغربية. وتكمن أهمية التمييز بين هذه الدوافع في أنّ التعامل الناجح مع السلوك الإسرائيلي يقتضي فهم منطقه الداخلي، وإدراك أيّ هذه الدوافع ثابت وأيّها قد يتغير مع وصول حكومة جديدة إلى السلطة في القدس.
إليزابيث تسوركوف
إليزابيث تسوركوف باحثة أولى غير مقيمة في معهد «نيو لاينز» للاستراتيجية والسياسات، ومرشحة لنيل درجة الدكتوراه في قسم العلوم السياسية بجامعة برينستون.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على موقعنا. سياسة ملفات تعريف الارتباط